يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
241
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا [ فصلت : 3 ] وقوله تعالى في سورة الشورى : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا [ الشورى : 7 ] . وعند أبي حنيفة : تصح قراءته بالفارسية أحسن العربية أم لا . وعند صاحبيه ، والمنصور بالله : يجوز بالفارسية إن لم يحسن العربية . وشبهة أبي حنيفة : قوله تعالى في سورة الأنعام : وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ [ الأنعام : 19 ] قال : أراد من بلغه القرآن ، والعجمي لا يكون منذرا بلغة العربي . قلنا : روي عن ابن عباس أن المراد ومن بلغه فأنا نذيره ، لا أن المراد أن الإنذار يكون بالقرآن .